متصدر

الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. مارسيلو ورقة رابحة في يد المنافسين!

الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. مارسيلو ورقة رابحة في يد المنافسين!

ريال مدريد وبرشلونة، الناديين الأكثر إثارة للجدل وجذباً لأنظار وسائل الإعلام وعقول الجماهير في السنوات الأخيرة، الغريمين اللذان يتنافسان في كل شيء، لذلك قررنا أن نخصص فقرة أسبوعية نتناول من خلالها الرجل الأسوأ بين الفريقين بناءً على أدائه الفني على أرض الملعب.

حينما يقدم المدافع أداءً سيئاً ويكون من الأسباب الرئيسية لتدهور مستوى خط دفاع فريقه، وفي ذات الوقت يهدر بعض الفرص السهلة هجومياً فحينها يستحق أن ينال لقب “الأسوأ” في فريقه، لذلك كان من الطبيعي أن نختار البرازيلي مارسيلو ليكون اللاعب الأسوأ في الكلاسيكو خلال الأسبوع.

من تابع مواجهة ريال مدريد ضد أتلتيك بيلباو استوعب بدون أدنى شك بأن البرازيلي يعد نقطة الضعف الدفاعية الواضحة خلال اللقاء والتي استغلها المنافس بأفضل طريقة ممكنة عن طريق الثنائي الإسباني أوسكار دي ماركوس وإناكي ويليامز ليخلقوا شلال هائل من الفرص على مرمى الريال.

ويليامز عذب مارسيلو بسرعته وقوته ومهارته في المراوغة، كما زاد من الطين بلة أن البرازيلي كان بطيء في عودته إلى مناطقه حينما يتقدم نحو الهجوم وظهر عليه الضعف بدنياً في تغطية الرواق الأيسر بين الدفاع والهجوم مما رمى الريال في مقتل.

صحيح أن البرازيلي لم يلقى المساندة بشكل فعلي على الجناح الأيسر من زملائه خصوصاً قبل مشاركة الإسباني لوكاس فازكيز في اللقاء، لكن هذا لا يعد عذر له لكي “يتمختر” ويخفق في اغلاق المساحات الشاسعة أمام المنافس، خصوصاً أن الهدف الذي سجله بيلباو بدأ من جهته حينما أرسل ويليامز الكرة العرضية بدقة وأريحية نحو زملائه المتواجدين داخل منطقة الجزاء.

كما أن سوء أداء مارسيلو لم يقتصر على الواجب الدفاعي فحسب، بل أنه امتد ليشمل الواجب الهجومي حيث أهدر فرصة سهلة على ريال مدريد أمام المرمى كانت كفيلة بأن تحسم فوز فريقه وتجنبه من عيش لحظات التوتر والقلق خلال الدقائق الأخيرة.

مارسيلو يمثل جزء كبير من أسباب معاناة ريال مدريد أمام بيلباو لذلك هو الأحق بلقب الأسوأ خلال الأسبوع.

** اقرأ أيضاً: الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. ميسي يرتدي طاقية الاختفاء