متصدر

الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. ميسي يرتدي طاقية الاختفاء

الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. ميسي يرتدي طاقية الاختفاء

ريال مدريد وبرشلونة، الناديين الأكثر إثارة للجدل وجذباً لأنظار وسائل الإعلام وعقول الجماهير في السنوات الأخيرة، الغريمين اللذان يتنافسان في كل شيء، لذلك قررنا أن نخصص فقرة أسبوعية نتناول من خلالها الرجل الأسوأ بين الفريقين بناءً على أدائه الفني على أرض الملعب.

من الصعب اختيار الأرجنتيني ليونيل ميسي كأسوأ لاعب خلال الأسبوع في الكلاسيكو، مهاجم وقائد برشلونة عودنا على التألق وتقديم الأداء المبهر خلال الموسم الحالي، لكن بما أنه اللاعب الذي يعول عليه البرسا لرفع جودة الأداء وتسريعه فلذلك يستحق أن يكون النجم الأسوأ خلال الأسبوع.

ميسي قدم مستوى منخفض ولا يليق بمكانته كأفضل لاعبي العالم، حماسه كان منخفضاً وعطائه على أرض الملعب ضعيف، كما افتقر للرغبة في تحقيق الانتصار التي لطالما اتسم بها، الأمر الذي جعل برشلونة يتلقى هزيمة قاسية من ديبورتيفولاكورونيا بهدف مقابل هدفين.

الأرجنتيني شغل مركز صانع الألعاب خلال المباراة لكن نسبة تمريراته الصحيحة كانت متدنية مقارنة بلاعب يشغل مركز حساس في بناء الهجمات ضمن صفوف برشلونة والتي لم تتجاوز 79%.

كما أن معظم تمريرات ميسي كانت نحو الأطراف ولا تؤدي لأي عملية اختراق لدفاعات المنافس، فيما اتسمت جميع تمريراته البينية والساقطة في ظهر المدافعين بالعشوائية التامة لتكون من نصيب دفاع ديبورتيفو دائماً.

ليس هذا فقط ما جعل أداء ليونيل سلبياً، الأرجنتيني سدد كرة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث وأتت في الدقيقة 82 وكانت خفيفة جداً وفي مكان وقوف الحارس ولم تشكل أي خطورة على المرمى.

ليونيل لم يقم أيضاً بأي واجب دفاعي خلال المباراة، بل هو اللاعب الوحيد في برشلونة الذي لا يملك أي إحصائية إيجابية على الصعيد الدفاعي، فحتى زميله لويس سواريز رأس الحربة فقد استعاد الكرة من المنافس مرة واحدة، وقطع تمريرة، وشتت الكرة في مناطق خطرة مرة واحدة.

ميسي لم يرغب في العطاء والقتال على أرض الملعب، لذلك يستحق لقب الأسوأ خلال الأسبوع.

** اقرأ أيضاً: الاسوا في الكلاسيكو خلال الاسبوع .. دانيلو النقطة السوداء في تالق ريال مدريد