متصدر

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. ايني هدية الله الى كوتينيو!

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. ايني هدية الله الى كوتينيو!

في عالم الرياضة دائماً ما نركز على اللقطات العظيمة من النجوم واللمسات الجميلة التي يؤدونها، لكننا نهمل الجانب الشخصي من حياتهم ولا نعرف بأنه بالنهاية إنسان يعاني بمفرده أحياناً ويجابه الحياة بوجود شخص إلى جانبه في أحيان أخرى، لذلك في “خلف كل رجل إمرأة عظيمة” سنركز على شريك حياة بعض الرياضيين ومدى تأثيرهم في حياته.

حينما يحب الرجل بصدق، فإن شريكته تتغلغل في كل تفاصيل حياته، لتشكل جزءاً من أحلامه، ابتساماته، ذكرياته، وطموحه، هذا بالضبط ما يحاول البرازيلي فيليب كوتينيو نجم ليفربول قوله حول زوجته ورفيقة دربه آيني.

ابن 24 ربيعاً ربما نظن أنه تعرف على زوجته الحالية منذ عامين أو ثلاثة، قضيا فترة للتعارف ثم قررا الزواج، لكن الحقيقة مختلفة عن ذلك كلياً، فعلاقة الحب بدأت منذ 7 سنوات، أي حينما كان كوتينيو وآيني ما يزالا مراهقين بسن 17 عام فقط!

كوتينيو لا يستطيع تحديد متى وقع في الحب مع آيني، لكنه يستطيع القول أنه أعجب بها وأعجبت به منذ اليوم الأول، الأمر الذي جعلهما يلتقيان مرات عديدة وعديدة بعد تعارفهما، فالحديث مع شريكة حياته كان له طعم خاص على حد تعبيره، قبل أن يقررا الزواج عام 2012.

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. ايني هدية الله الى كوتينيو!

لا نعرف الكثير عن زوجة النجم البرازيلي، فرغم أنه يعد من أكثر اللاعبين الذين يلتقطون صور “سيلفي” مع زوجته مما يدله على ارتباطه الروحي بها، إلا أن حياة الفتاة الخاصة ما تزال مجهولة لوسائل الإعلام في ظل ابتعادها عن الأضواء، ولولا كلام كوتينيو عنها والتقاطه العديد من الصور لها لما عرفنا أن لها هذا التأثير على حياته.

“أنتِ هدية أرسلت لي من الله” هكذا وصف كوتينيو زوجته في عيد ميلادها في مارس من عام 2015، النجم البرازيلي صنع مفاجأة لزوجته في عيد مولدها ثم شارك جزء من هذا الاحتفال مع عشاقه ومتابعيه “أنتِ بمثابة الجسر الذي عبرت من خلاله فوق الألم، شكراً لكِ على كل ما فعلتيه لي، شكراً لكِ على جعلي سعيداً”.

حب كوتينيو الشديد لزوجته يتضح بلجوئه في الغالب للحديث عنها حينما يُسأل عن الأشخاص الذين ساعدوه خلال مسيرته الاحترافية وفي حياته الشخصية، فخلال حوار مع شبكة سي أن أن العام الماضي قال “آيني تلعب دوراً كبيراً في كل شيء أفعله خلال حياتي” كما اعترف بأن جزء من احتفاله بتسجيل الأهداف في ملعب أنفيلد يكون من أجلها كونها لا تتوقف عن الحضور في الملعب لتشجيعه.

لا نعرف ماذا قدمت آيني لكوتينيو، ولا نعرف الكثير عن هذه الفتاة، لكننا نعرفها من عيون النجم البرازيلي والوشم الذي يضعه على يده كإشارة لها، كما نعرفها على أنها “الهدية الثمينة” في حياته.

** اقرأ أيضاً: خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. دانييلا التي ساهمت في بقاء خاميس في مدريد