متصدر

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. زوجة زيدان السر في نجاحه وارتباطه بريال مدريد

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. زوجة زيدان السر في نجاحه وارتباطه بريال مدريد

في عالم الرياضة دائماً ما نركز على اللقطات العظيمة من النجوم واللمسات الجميلة التي يؤدونها، لكننا نهمل الجانب الشخصي من حياتهم ولا نعرف بأنه بالنهاية إنسان يعاني بمفرده أحياناً ويجابه الحياة بوجود شخص إلى جانبه في أحيان أخرى، لذلك في “خلف كل رجل إمرأة عظيمة” سنركز على شريك حياة بعض الرياضيين ومدى تأثيرهم في حياته.

اسم يبعثر عالم كرة القدم، يهزه بقوة، ثم يهدئ من روعه على سحر قدميه وبساطة ابتسامته، إنه الفرنسي زين الدين زيدان من جذور جزائرية عربية، اللاعب الأسطوري والمدرب الصاعد بسرعة الصاروخ في سماء ريال مدريد الإسباني بشكل خاص، والكرة العالمية بشكل عام.

زيدان الاسم الذي عشقه الكثيرون واحترمه الأعداء قبل الأصدقاء، مسيرته كلاعب وبدايته كمدرب جعلت منه حالة استثنائية في عالم كرة القدم، جميعنا نعلم الكثير عن حياته كلاعب ومدرب، لكننا نغفل عن جزء هام هنا، حياته الشخصية وبالتحديد زوجته فيرونيك فرنانديز.

لم يكن لقاء فيرونيك مع المراهق ابن 17 عاماً في إحدى حانات باريس عادياً، حيث نجمت بينهما علاقة إعجاب أو ربما حب من أول نظرة “كان إعجاب وانبهار من أول نظرة، لكن لم تكن المحادثة الأولى بيننا سهلة، اضطررت لأن أبدأ الحديث معه لأنه خجول” هذا ما قالته الزوجة عن لقائها الأول مع زيزو عام 1989.

فيرونيك رأت في زيدان خصال الرجل الذي يمكن أن تتواجد إلى جواره في المستقبل “غادر إلى المنزل في تلك الليلة باكراً، كان متمسكاً بقناعاته بعدم السهر خارج المنزل، لفت نظري فيه حبه لتنشئة عائلة والالتزام نحوها. وأنا كنت أطمح إلى ذلك أيضاً”.

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. زوجة زيدان السر في نجاحه وارتباطه بريال مدريد

ولمن لا يعرف فيرونيك فهي راقصة وعارضة أزياء، كانت تملك شغفاً كبيراً بالرقص، لكنها قررت التخلي عن طموحها وأحلامها من حتى تركز على علاقتها بمعشوقها الذي أصبح زوجها عام 1994، خصوصاً بعد أن أنجبت طفلهم الأول “إنزو” عام 1995.

وساهمت الفتاة الراقصة في تطور مسيرة زيدان كلاعب، هذه المسألة معروفة لدى المقربين منهم حيث قال أحد أصدقائهم في تصريح لصحيفة الكونفيندسيال الإسبانية “حياتهما تغيرت منذ أن تعرفا على بعضهما البعض. زيدان كان يحترم زوجته بشدة ويقدرها، وهي بدورها كان لها تأثير كبير جداً على مسيرته ومن الأسباب الرئيسية في نجاحه”.

ولا تعد مساهمة فيرونيك في مسيرة زيدان من ناحية الدعم المعنوي فقط، بل يشاع بأنها كانت المهندس لصفقة انتقاله من يوفنتوس إلى ريال مدريد صيف 2001 والسبب يعود إلى أنها إسبانية بالأصل ومن الأندلس “لطالما قالت أن انتقال زيزو إلى ريال مدريد هو حلمها. لو ترك الأمر لزيدان لما أتى إلى إسبانيا من أجل انهاء مسيرته في ريال مدريد. فيرونيك كانت العامل الأبرز في حسم فلورنتينو بيريز للصفقة”.

بدوره أكد جيوفاني أنييلي رئيس يوفنتوس حينها على صحة ما قاله صديق زيزو قائلاً “أردت الابقاء على زيدان، لكن زوجته تتحكم به. المشكلة تكمن فيها ولم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك”.

خلف كل رجل عظيم امراة عظيمة .. زوجة زيدان السر في نجاحه وارتباطه بريال مدريد

أنييلي رأى أن زيدان “محكوم” لزوجته ورهن إشارتها، فيما يرى زيزو المسألة بطريقة مختلفة “عائلتي هي الأولوية في حياتي. في تورينو لا يفهمون هذه الأمور، زوجتي من الأندلس وتحلم بنيل فرصة العيش في موطنها”.

لكن احترام زيدان لرغبة زوجته وحلمها في نيل فرصة العيش بموطنها لم تضر به على الإطلاق، بل على العكس عادت عليه بالنفع حيث استطاع أن يحصد لقب دوري أبطال أوروبا في أول موسم له مع ريال مدريد، اللقب الذي حرم منه مع يوفنتوس وما كان سيحصل عليه لو بقي ضمن صفوفه، كما ظفر بجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الفيفا عام 2003 ونجح في حصد لقب الدوري الإسباني في ذلك الموسم.

كما أن زوجته منحته فرصة أن يعقد علاقة صداقة أسطورية مع واحد من أعظم رؤساء الأندية في العالم، فلورنتينو بيريز، وبسبب ذلك حصل على فرصة تدريب ريال مدريد ليقود الفريق في أول موسم له نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، إنجاز لم يكن سيصل له بهذه السهولة لولا لمسات فيرونيك على مسيرته.

زيدان حكاية أسطورية في لعبة كرة القدم، ولا شك بأن زوجته تمثل فصلاً هاماً في هذه الحكاية.

** اقرأ أيضاً: احصائية توضح دور زيدان الهام جدا في انتصارات ريال مدريد